القلوب الطيبة

القلوب الطيبة

القلوب الطيبة منبر الاخوة و المحبة والصداقة

بمناسبة فتح منتدى القلوب الطيبة نرجو منكم ان لا تبخلو علينا بالردود والمشاركة الفعالة والهادفة و ألف مبروك للجميع

المواضيع الأخيرة

» لاتندم على حب عشته...حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك
الأحد أكتوبر 18, 2009 9:22 am من طرف اشراقة حق

» سالم الى من ملك روحي
الأحد أكتوبر 18, 2009 8:54 am من طرف اشراقة حق

» لنا عوده لا الكتابه
الأحد أكتوبر 18, 2009 8:51 am من طرف taiba

» ßßß الطارق ßßß
السبت أغسطس 15, 2009 9:38 am من طرف اشراقة حق

» كل عام وانتم بخير
السبت أغسطس 15, 2009 9:23 am من طرف اشراقة حق

» اجابتك على الاسئله تمتحن نفسك
الجمعة أغسطس 14, 2009 6:48 pm من طرف اشراقة حق

» كيف تحافظ على الحياة الزوجيه
الخميس أغسطس 13, 2009 4:44 pm من طرف اشراقة حق

» النجمه ما لها
الخميس أغسطس 13, 2009 4:10 pm من طرف اشراقة حق

» الجرح
الخميس أغسطس 06, 2009 2:43 am من طرف اشراقة حق

التبادل الاعلاني


    اليكم هذه القصه

    شاطر
    avatar
    سرآآآب
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 34
    تاريخ التسجيل : 09/05/2009

    اليكم هذه القصه

    مُساهمة  سرآآآب في الأحد مايو 10, 2009 7:49 am

    ماتت أمي وأنا على الانترنت



    لا أريد بكاؤك ولكن أريد أن تقبّل يد امك


    قصه تحكي واقع مؤلم !!!!


    اكتب بحبر وريدي وبقلم آهاتي لكل من يسمع آهاتي وونيني وأشواقي
    انا شاب فارق اهله من زمن بعيد وبعد العودة لم اجد سوى ثراهم ..

    وها انا ابحث وابحث وابحث ولكن دون جدوى...

    ارجو من الله عز وجل ان يرثي قلبي ويرحم اهاتي وحزني ...




    نادتني بكل حنان ولطف

    تعال يا "فلان" تعال يا بني

    تعال

    اترك عنك هذا الجهاز..

    تعال

    اريد ان اتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..

    تجاهلتها وكأنني لست المُنَادى..

    صحيح أنا "فلان"

    ولكن ماذا تريد بي الآن!!

    أنا مشغول بهذا الشرح الذي سأغنم من بعده الأجر العظيم!! نعم فهو في خدمة الغير!!

    ولكن الشوق فيها انهضها.. تهادت حتى وصلت إلى "غرفتي"

    وبنظرة مثقلة رفعت عيني من "شاشتي" والتفت نحوها..

    وبكل "ثقل" مرحباً بكِ.. انظري هذا شرح اعده للناس

    (حتى تفهم اني مشغول )

    ولكنها جلست تنظر لي.. نعم تنظر لفلذة كبدها كيف يسعى خلف الخير وهو بجواره!!

    لحظات..

    وإذا باب يُقفل.. التفت فإذا بها غادرة...

    لا بأس سآتيها بعد دقايق.. اعيد لها ابتسامتها!!

    واعود لعملي و "جهازي"




    لحظات..

    نعم ماهي إلا لحظات..

    واتحرر من قيودي.. وانتقل للبحث عن "امي"

    وجدتها..

    نعم وجدتها.. ولكنها متعبه..

    مريضه.. لم اتمالك نفسي..

    دموعها تغطيها..

    وحرارة جسدها مرتفعه..

    لا.... لابد أن اذهب بها إلى "المشفى"

    وبصورة سريعه.. إذا بها تحت ايدي "الاطباء"

    هذا يقيس.. وتلك "تحقن" والباب موصد في وجهي.. بعد أن كان..

    موصداً في وجهها

    يأتي الطبيب:

    الحالة حرجة..

    إنها تعاني من ألم شديد في قلبها..

    يجب أن تبقى هنا!!

    و" بِرّاً " مني قلت:

    إذاً أبقى معها..

    لا.... اتتني كـ"لطمة" آلمتني..

    لا.. حالتها لا تسمح بأن يبقى معها احد..

    سوى الاجهزة و"طاقمنا الطبي"

    أستدير..

    وكاهلي مثقلٌ بالهم..

    واقف بجوار الباب..

    أنا الان اريد ان اتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني



    بقيت في الانتظار..

    اتذكر.. كم أنا احبها!!

    مازال لدي الكثير لأخبرها به!!

    نعم.. هي لا تعلم أني الان عضو شرف في موقع!!

    ولا تعلم أني مشرف في آخر!!

    هي لا تفهم كيف أن المحترف في "الحواسيب" هو شخص مهم!!

    لم اشرح لها كيف أني علّمت اخوتي حتى يُشار لهم بالبنان!!

    هي..

    لا... بل أنا لم اخبرها..

    لم اجلس معها.. ضاعت اوقاتي خلف الشاشات..

    بكل برود.. قلت:

    سأعوضها حالما "تتحسن" حالتها..

    وعبثاً صدقت ما اردت !!

    اغفو برهه..

    واستيقظ على خطوات مسرعات..

    التفت هنا وهناك..

    إنهم يسرعون..

    إلى أين...

    لا

    لا

    إنهم يتجهون إلى غرفة "امي"

    اترك خلفي "نعالي"

    واسابق قدري.. لأصل وإذا بالغرفه مظلمه!!

    والجميع يخرجون..

    لا.. مالذي حصل!!

    بكل هدوء.. يأتي ليصفعني صفعة أخرى

    اشد من التي قبلها


    عظّم الله أجرك .. وغفر لها

    لا..

    هل ماتت امي ؟؟

    كيف تموت وأنا لم اخبرها ما اريد!!

    كيف..

    اريد ان اضمها..

    أن اخدمها..

    أن "اسولف" معها..

    اريد ان.. "اطبع" على جبينها قبلة حارة.. لا "يبّردها" سوى سيل الدمعات........



    هل اكملت القراءه في ماذا تفكر الان
    نعم انها اغلى انسانة في الوجود لاتجعل هذا النت يشغلك عنها
    فهي اليوم معاك ولكن غدا لاتعلم اين ستكون

    تقبلوا خالص تحياتي
    avatar
    ملكة القلووووب
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 94
    تاريخ التسجيل : 08/05/2009
    الموقع : [URL="http://www.m5zn.com"][IMG]http://up3.m5zn.com/photo/2009/6/4/03/kvia0d5xq.gif/gif[/IMG][/URL]

    رد: اليكم هذه القصه

    مُساهمة  ملكة القلووووب في الأحد مايو 10, 2009 11:06 am

    يسلمووووووووووو اخ سراااب على هالقصه الرائعه
    avatar
    رووح
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 08/05/2009

    رد: اليكم هذه القصه

    مُساهمة  رووح في الأحد مايو 17, 2009 10:11 am


    مهما فعلنا ومهما قلنا فلن نوفيهن اجورهن

    (ان الجنة تحت اقدام الامهات )
    سرااااب

    كل الشكر على سطورك المعبرة

    جزاك الله خير ورضى عنك وعن والديك

    تحياتي
    avatar
    راضيه بالقدر
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 09/05/2009

    رد: اليكم هذه القصه

    مُساهمة  راضيه بالقدر في الإثنين مايو 18, 2009 8:26 am

    يعطيك العافيه اخوي سرراب وجعلها الله في موازين حسناتك


    يروى أنه في زمن النبى عليه أفضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمة
    وكان كثير الاجتهاد في طاعة الله في الصلاة والصوم والصدقة فمرض
    واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله أن زوجي علقمة في النزع
    فأردت أن أعلمك يا رسول الله بحاله، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم
    عمارا وصهيبا وبلالا وقال : امضوا إليه ولقنوه الشهادة، فمضوا عليه
    ودخلوا عليه فوجدوه فى النزع فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ولسانه لا
    ينطق بها فأرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق
    لسانه بالشهادة، فقال صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه أحد حي ؟؟
    قيل : يا رسول الله أم كبيرة بالسن.
    فأرسل إليها رسول الله وقال الرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى
    رسول الله وإلا فقري في المنزل حتى يأتيك.
    فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فقالت : نفسي له الفداء أنا أحق بإتيانه، فتوكأت على عصا وأتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت فرد عليها السلام وقال لها : يا أم علقمة
    كيف كان حال ولدك علقمة ؟؟
    قالت : يا رسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقة.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما حالك ؟
    قالت : يا رسول الله أنا عليه ساخطة.
    قال : ولم ؟

    قالت : يا رسول الله يؤثر علي زوجته ويعصينى.

    فقال رسول الله : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة من الشهادة، ثم

    قال : يا بلال انطلق واجمع لى حطبا كثيرا.

    قالت : يا رسول الله وما تصنع به ؟

    قال : احرقه بالنار بين يديك.

    قالت : يا رسول الله لا يحتمل قلبي أن تحرق ولدي بالنار بين يدي.

    قال : يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى، فإن سرك أن يغفر الله فارضي

    عنه فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصدقته ما دمت عليه

    ساخطة.

    فقالت : يا رسول الله إنى أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرنى من

    المسلمين أنى رضيت عن ولدي علقمة.

    فقال رسول الله : انطلق يا بلال إليه فانظر هل يستطيع أن يقول لاإله إلا

    الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياء مني فانطلق بلال

    فسمع علقمة من داخل الدار يقول لاإله إلا الله.

    فدخل بلال وقال : يا هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة

    وإن رضاها أطلق لسانه.

    ثم مات علقمة من يومه فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى

    عليه وحضر دفنه، ثم قام على شفير قبره فقال : يا معشر المهاجرين

    والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله وملائكته والناس

    أجمعين.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 8:58 pm